الخميس, 04 نيسان/أبريل 2019 11:11

شيخي: إعمال التناوب اللغوي سيكرس فشل المنظومة التربوية عوض النهوض بها

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح رفض الحركة التوافق الذي تم بخصوص المضامين المتعلقة بلغة التدريس، على اعتبار أنه تراجع عن الثوابت الوطنية المنصوص عليها في الدستور الذي صوت عليه المغاربة، وخاصة الفصل الخامس منه الذي نص على أن العربية تظل اللغة الرسمية للدولة، وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها.

وأضاف شيخي في حوار مع الموقع الإخباري "اليوم 24" بتاريخ 03 أبريل 2019، أن هذا التوافق يفتح الباب للتراجع عن مكتسبات المدرسة العمومية الوطنية في اعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتدريس إلى حدود البكالوريا، ولتدريس بعض المواد بلغات أجنبية، ناهيك عن غياب اللغة العربية في باقي مجالات الحياة الإدارية والعامة.

وفيما يتعلق بالتناوب اللغوي، اعتبر شيخي أن التناوب فيه مس بمكانة اللغة العربية وبالسيادة اللغوية الوطنية، وإعماله سيرهن أجيال المستقبل ويزج بهم في أوضاع مختلة ومرتبكة، وسيسهم في تكريس فشل المنظومة التربوية عوض النهوض بها.

وفي معرض جوابه حول رفض الحركة لموقف الحكومة المساس بلغة التدريس، أكد شيخي أن واجب الحركة هو أن  تقدم النصح وتدعو لتدارك الأمور، حيث دعا بالمناسبة جميع الأحزاب إلى عدم الانخراط في هذه الوضعية المرتبكة والمختلة، مضيفا أن بيان الحركة الأخير كان موجها لكافة الفرق البرلمانية والأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في الالتزام بمقتضيات دستور البلاد وبالتأويل السليم له، والذي يعطي مكانة متميزة للغتين الرسميتين العربية والأمازيغية.

الإصلاح