الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2018 15:33

جماعة طنجة تنفي أن تكون قد اتخذت قرارا بتسمية أحد أزقتها بسيد قطب

نفى السيد  أحمد الطلحي أن تكون جماعة طنجة في ولايتها الحالية أو السابقة قد صادقت على  قرار بتسمية أحد أزقتها باسم "سيد قطب"، مشيرا إلى أن هذا الاسم  قد أطلق على أحد الأزقة  الفرعية بمدينة طنجة منذ أكثر من 30 عاما.

وقد أضاف السيد الطلحي رئيس لجنة  التعمير والبيئة ورئيس لجنة العنونة بجماعة طنجة في اتصال هاتفي صباح هذا اليوم مع موقع الإصلاح، أن هذا الاسم تم إطلاقه في الثمانينيات من القرن الماضي، في إطار وحدة موضوعية للعنونة المعروفة في تسمية أزقة وشوارع منطقة معينة، فإلى جانب إطلاق اسم سيد قطب، هناك اسم الإمام الطبري،  والإمام ابن تيمية  ورشيد رضا  وجمال الدين الأفغاني وغيرهم.

يذكر أن  بعض المواقع والصفحات التواصلية زعمت أن المجلس الجماعي بطنجة في دورة أكتوبر الأخيرة صادق على إطلاق تسمية سيد قطب على أحد أزقتها، كما أن موقع ميدل ايست اونلاين نشر مقالا للمدعو سعيد لكحل يوم 2018/11/30 ، وهو نفس المقال نشره موقع هسبريس يوم2018/12/2، والذي حشد فيه العديد من المغالطات والأخطاء المنهجية، وكأنه أراد تصفية حسابات ايديولوجية قديمة مع جهات معينة، بحيث توجه بسهامه إلى كل من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح،  مع تكرار اسطوانته المشروخة في "الارتباط بالتنظيم العالمي"، و"عقيدة التكفير وثقافة الكراهية وفقه القتل والتفجير"، دون أن يتأكد من صحة المعطيات، وهذه أقل الأشياء التي ينبغي أن يتصف بها الباحث النزيه. حتى لا يفقد مصداقيته؛ إن بقي منها شيء أصلا. فإذا لم تستحيي فقل ما تشاء، فلعلك تجد من يصدقك، ولا أعتقد أنه يوجد أحد...ولايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله  وعند الناس كذابا...  

صالح أبو أنس