الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2018 17:58

الأزمي: الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تنديد بالاستعمار الصهيوني الغاشم

ﻗﺎﻝ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺍﻷﺯﻣﻲ ﺍﻹﺩﺭﻳﺴﻲ، ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ، ﺇﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، “ ﻟﻴﺲ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﺃﻭ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﻟﺴﻨﺔ 1940 ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻟﻠﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﻐﺎﺷﻢ ﻟﻸﺭﺽ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﺍﻟﻘﺼﺮﻱ ﻷﻫﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻘﺘﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﺎ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻷﺯﻣﻲ، ﻋﺸﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﺈﺳﻢ ﻓﺮﻳﻖ “ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ” ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻬﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺸﻔﻬﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺃﻧﻪ ﻳﻮﻡ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﺑﺎﺭﺯﺍ ﻟﺮﻭﺡ ﻭﺗﺎﺭﻳﺦ ﻧﻀﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻭﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺄﺭﺽ ﺃﺑﺎﺋﻪ ﻭﺃﺟﺪﺍﺩﻩ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﺪﺓ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻷﺯﻣﻲ، ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺌﻦ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﺩﺍﻧﺎﺕ، ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺼﻼﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻋﺪﺍﻟﺘﻬﺎ ﻭﻗﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺔ .

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﻡ ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺼﺮﻑ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ ﻭﺣﻖ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﻌﺪﻭﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ .

ﻭﺃﺭﺩﻑ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻠﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﻫﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻐﺎﺻﺐ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﻟﻴﻤﺎﺭﺱ ﻫﻤﺠﻴﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻷﻋﺰﻝ ﻭﺗﺸﺠﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺒﺎﺣﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ .

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺫﻛﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻳﻖ “ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ” ، ﺑﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻣﻠﻜﺎ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺷﻌﺒﺎ ﻭﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻼﺣﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﻴﻦ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎ ﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ .